تخيّل أنك تمشي وفجأة تشعر بتنميل في كعبك، كما لو أنه قد خُدِّر. إنه شعور مزعج، مصحوب أحيانًا بوخز أو إحساس طفيف بالحرقان. من المحتمل أنك مررت بهذا من قبل، ربما بعد الجلوس لفترة طويلة أو الوقوف لعدة ساعات. ولكن ما معنى تنميل الكعب حقًا ؟ هل هو مؤقت، أم أنه قد يكون علامة على مشكلة أكثر خطورة؟
إن فهم هذا الأمر مهم لاتخاذ القرار بشأن ما إذا كان عليك الانتظار، أو تغيير بعض العادات... أو الاتصال بأخصائي.
ما هو الكعب النائم؟

يشير مصطلح "خدر الكعب" إلى حالة يشعر فيها الشخص بتنميل أو وخز أو فقدان الإحساس في الجزء الخلفي من قدمه. قد يكون هذا الشعور مؤقتًا، ويرتبط بوضعية جلوس خاطئة أو ارتداء أحذية غير مناسبة، ولكن في بعض الحالات قد يكون سببه خلل في الأعصاب الطرفية أو ضغط أعمق، كما هو الحال في العمود الفقري.
الأسباب: من الأكثر شيوعًا إلى الأكثر ندرة

قد يكون لضعف حركة الكعب أسباب عديدة. في معظم الحالات، يعود ذلك إلى عوامل ميكانيكية، مثل الضغط المطول على القدم (على سبيل المثال، أثناء فترات طويلة من الوقوف أو الجلوس)، أو استخدام أحذية ضيقة جدًا أو ذات كعب عالٍ ، مما يغير وضع القدم ويضغط على الأعصاب.
وفي أحيان أخرى قد تكون المشكلة مرتبطة باعتلال الأعصاب السكري ، وهو شائع جدًا لدى المرضى الذين يعانون من ارتفاع نسبة السكر في الدم غير المنضبط، أو بمتلازمة النفق الرسغي ، وهي حالة مرضية أقل شهرة تصيب العصب الظنبوبي الخلفي، على غرار متلازمة النفق الرسغي الأكثر شهرة في اليد.
في حالات نادرة، يمكن أن "يخدر" الكعب بسبب فتق قطني ، مما يضغط على جذور الأعصاب، أو حالات جهازية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي ، أو نقص الفيتامينات المهمة (ب12، حمض الفوليك، فيتامين هـ)، أو إدمان الكحول المزمن، أو حتى التعرض للمعادن الثقيلة.
متى يحين وقت القلق؟
إذا كان الانزعاج عرضيًا ويزول تلقائيًا، فلا داعي للقلق. مع ذلك، من المهم الانتباه لبعض العلامات:
- الألم الذي يستمر أو يزداد سوءًا بمرور الوقت؛
- ضعف العضلات في القدم أو الكاحل؛
- صعوبة المشي أو عدم الاستقرار؛
- تغيرات الجلد (تورم، احمرار، جروح لا تلتئم).
قد تشير هذه الأعراض إلى تلف عصبي أكثر خطورة وتتطلب تقييمًا متخصصًا.
كيف يتم تشخيصه؟

سيبدأ الأخصائي بفحص شامل، يلاحظ فيه وضعية الجسم، والمشي، وحساسية الجلد. وبناءً على الاشتباه، قد يطلب إجراء تحاليل دم لاستبعاد نقص التغذية أو داء السكري، وفحوصات تشخيصية مثل تخطيط كهربية العضل (EMG) لتقييم حالة الأعصاب، أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لتصوير أي ضغط في الحبل الشوكي أو نفق الرسغ.
ماذا تفعل إذا كان كعبك ينام بشكل متكرر؟

يعتمد العلاج دائمًا على السبب. في الحالات البسيطة، يكفي تغيير العادات : ارتداء أحذية مناسبة، وأخذ فترات راحة منتظمة عند الوقوف لفترات طويلة، وممارسة بعض التمارين لتحسين الدورة الدموية. أما إذا كانت المشكلة متعلقة باعتلال الأعصاب، فقد يكون من المفيد الجمع بين العلاج الطبيعي، وأدوية محددة، أو في الحالات المتقدمة، إجراء جراحة لتخفيف الضغط عن العصب المصاب.
إذا كان هناك شيء واحد يمكننا جميعًا القيام به يوميًا، فهو العناية بأقدامنا. إن ارتداء الأحذية المريحة، وتجنب الإجهاد المتكرر، وممارسة الرياضة بانتظام، ومراقبة الحالات المزمنة مثل مرض السكري، هي أسهل الطرق للوقاية من تنميل الكعب ومشاكل أخرى مماثلة.
كعبك يتحدث إليك، استمع إليه.

إذا كنت تعاني من تنميل أو ألم متكرر في كعبك، فلا تتجاهل الأمر. فالانزعاج البسيط اليوم قد يتحول إلى مشكلة خطيرة غدًا. الدكتور لويجي مانزي ، الخبير في العناية بالقدم والكاحل، يمكنه مساعدتك في تحديد السبب الدقيق وتوجيهك نحو الحل الأمثل لحالتك.
يقدم فريق سمارت هالكس ، بقيادة الدكتور لويجي مانزي ، علاجات لحالات مثل انحراف إبهام القدم ، وورم مورتون العصبي ، وغيرها من التشوهات التي تسبب آلام القدم. يوفر سمارت هالكس دعمًا شاملًا طوال فترة العلاج، مما يجعله خيارًا مثاليًا لعلاج فعال مصمم خصيصًا لتلبية احتياجاتك. احجز استشارتك مع فريق سمارت هالكس الآن.
frequenti Domande
لماذا ينام الكعب؟
بسبب ضغط أو ألم الأعصاب الناجم عن وضعية الجسم أو الأحذية غير الملائمة أو الحالات الطبية الأكثر تعقيدًا.
متى تصبح الأعراض خطيرة؟
إذا استمرت الحالة مع مرور الوقت، أو كانت مصحوبة بضعف أو ألم أو تغيرات جلدية، فيجب مناقشتها مع الطبيب.
هل يمكن حلها بدون أدوية؟
في كثير من الحالات، نعم، مع تغييرات في نمط الحياة، والعلاج الطبيعي، والتقويم العظمي. لكن الأمر يعتمد على السبب.






